منتديات مدرسة صرة الثانوية للبنين


عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا



منتديات مدرسة صرة الثانوية للبنين
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  س .و .جس .و .ج  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
اهلا وسهلا بكم في منتديات مدرسة صرة القانوية للبنين
** لرؤية المواضيع والروابط التي تم وضعها يرجى التسجيل في المنتدى **
 لتكون مشرف على المنتدى قم باضافة ما تريد من مواضيع وردود بعد تسجيلك
**لقد تم اضافة المواضيع على المنتدى **
** منتديات مدرسة صرة القانوية للبنين **
لمزيد من المعلومات يرجى زيارة الموقع التالي http://bara2010.webs.com
اهلا وسهلا بكم في منتديات مدرسة صرة القانوية للبنين
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
نوفمبر 2018
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930 
اليوميةاليومية

شاطر | 
 

 كأنه الصمت ..... ربما

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ضوء القمر2009
مشرف متميز
مشرف متميز


عدد المساهمات : 5
نقاط : 1000091393
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 19/07/2010

مُساهمةموضوع: كأنه الصمت ..... ربما   الإثنين يوليو 19, 2010 3:15 am

هواءٌ ثقيلُ الظلِّ, مبهمُ المعنى،
يحاول أنْ يجد طريق الحقيقة إلى نفسه
رغم أنّ البحر/الهرم
مستمرٌ- حتى هذه اللحظة- في محاولاته مع الحجر
وإلى الآن لم يُعرَف مبتغاه
هل يحاول أنْ يلفّ الصخرة من خصرها...
ويقبّلها من جبينها, ليشكرها على التزامها بالحضور
أم أنّه يُصارع الحجر المسكين,
ليشقّ طريقاً إلى ما بعد الماء المتطفل على قصره
أم أنّ كلّ هذا الصخب ليس غير موسيقى متآمرة
لأبقى ضائعاً بينَ أن أسميك بحراً أو حجراً



ما هكذا تولد الأمنية
لكنها ربما محاولةٌ قديمة بطريقة أجمل
أجترُّ بها مستقبلي
رغم أني لا أدعي الألم
ولا الأمل أيضاً
لكنْ ربما
هكذا تكون روعة الصمت في المحن

وأنتَ تمشي بقلبِكَ/ على قلبكَ
وأنتَ تسمع دندنة الخوف والقلق تداعبُ رؤاك
لا تعرف...
أأنتَ أنتَه أم هو أنتَكَ
أم أنتما أنتٌ واحدةٌ اتحدتما كملحٍ وماء
ربما هكذا يكون الألق المترَهْبِن في الحياة


أفقٌ واسعٌ كعين إبرة
أرسم فيه ما أملك وما لا أملك /علّ حلمي يحظى به يوماً/
وربما أحاول وقتاً ما /في العصر مثلاً، ساعة الضجر/
أن أضعَ هذه الكرة المفلطحة المجنونة في فضاءٍ سرمديٍّ آخر يناسبُ نزق الآلهة

كأنَّ لجسدي رائحة جديدة تنافي رائحة عقلي
تستحضر من ولّوا إلى قبورهم بكلّ قناعة
راضينَ بأيامٍ لم تكتبْ غير رتابة عقرب الثواني

الذين نسوا أو تناسوا
أنّ على عتباتِ قبورهم تقفُ أرواحنا
متمردةً على نفسها
ومنتظرةً دورها للانتصار بحقّ الموت


ساهين أو متساهين
عن لغة وردة تقدم رحيقها إلى النحلِ
على طبقٍ من عسل

أيّها الموتى مثلنا..!!
ما هكذا يكونُ الموتُ مدهشاً

نريدُ أنْ نوأدَ وأرواحنا معنا

وحبذا لو نُدفَن واقفين...
كي نتمنى النوم في أسرتنا

وحبذا لو تُركِت أعيننا على حالها نصف مفتوحة...
لنبقى على أملٍ بالقيامة




وحبذا لو أبقيتم الكفن على سجيّته حين تشترونه
دون شدٍّ أو ربط...
لربما نقوم بزيارةٍ سريعةٍ لكم
حين تشتاقكم رائحتنا

وحبذا أنْ لا توسّعوا الغرفة الأبديّة كثيراً...
تكفينا مساحة بسيطة للوقوف مع أنفسنا
وما يساويها للوقوف في حضرة الليل
ليس لأننا بخلاء
لكنْ كي نحلمَ بمستقبلٍ أكثر اتساعاً

وحبذا أن لا تخبروا أحداً بمكاننا السري...
كي لا نضطرَ لاستقبالِ ضيوف ثقيلين
يعكرون ساعة التأمل




وحبذا لو تركتمْ فوهةً تناسب عرض أكتافنا...
لنكون جاهزين للفرار حين يُنفَخ في الصور

وحبذا أن تبقوا شاهدةَ القصر الجديد دون اسم
كي نحترم المجهول قليلاً

وحبذا أن لا تأتونا...
لنبقى في انتظار موعدٍ سرابيٍّ
بعيداً عن الوقت

نريد أن نصدق الموت بعد أن نموت
كي نحتفل به ونحن مستيقظين


ماذا بعد؟... ماذا بعد؟
كأنّ لجسدي رائحة تشبه رائحة عقلي
منها بدأت الأشياء تُكمِل طقوسها
وسطَ هذا النقص الذي يَردم نفسه على قحف أحلامنا
حتى ابتعدَتْ الشمس خشية أن تُحرَق
فانتهز القمر الفرصة
ونزلَ في نزهةٍ بين القبور... ليحصي ضحاياه

هناك بدأ الحوار العقيم بين الآلهة وألوان العشق
ومن وقتها /أي قبل أن أولد/
أغمضتُ عيني عن العالم
لأستدرك الحقيقة المتلثمة بي
ليلكٌ يزين صدئً أزلياً في تعاقب ألوانه...
ليلكٌ مجنون
صدئٌ يحاولُ أنْ يُقنِع الليلك بتشابههما
ينثرُ نفسه بغتةً
فيأخذ الكون بالانحسار في عيني أنثى

هكذا يُقتَل الربيع بكل هدوء وسذاجة
حتى دون جنازة بسيطة تحترم شيخوخته
ربما لا يحتاج إلى البكاء عليه أكثر
ولا إلى الفرح له أيضا

كأنّ الفرح يؤلم أحياناً, كما الحب في الرؤى
أو كما المدّ السّادي الذي يمارسه البحر على الصخرة


لكنّ البحر اقتنع أخيراً أنْ لا أمل من محاولاته
فقرر أن يُهادِن الصخرة
البحرُ الآن يُداعِبُ الصخرة بكل قناعة
والصخرة المسكينة تتسامرُ بأمواجه
أما الهواء فمازالَ خفيف الظلِّ، كبير المعنى.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كأنه الصمت ..... ربما
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات مدرسة صرة الثانوية للبنين :: قسم الاداب و الاشعار-
انتقل الى: